سيد جلال الدين آشتياني

218

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

كل شيء و تمام الشىء أولى به من نفسه ، لأنّ الشىء يكون مع نفسه بالإمكان و مع تمامه بالوجوب ، و الوجوب آكد من الإمكان ، فكذا علمه تعالى يجب أن يكون حقيقة العلم و حقيقة العلم حقيقة واحدة و مع وحدتها علم بكل شيء « لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها » ، إذ لو بقي شيء من الأشياء و لم يكن ذلك العلم علما به لم يكن صرف حقيقة العلم ، بل يكون علما بوجه و جهلا بوجه آخر ، و صرف حقيقة الشيء لا يمتزج بغيره و إلّا فلم يخرج جميعه من القوة إلى الفعل و قد مرّ أن علمه تعالى راجع إلى وجوده ، فكما أنّ وجوده لا يشوب بغيبة شيء من الأشياء كيف و هو محقّق الحقائق و مشىء الأشياء ، فذاته أحقّ بالأشياء من الأشياء بأنفسها ، فحضور ذاته تعالى حضور كل شيء ، فما عند اللّه تعالى هي الحقائق المتأصلة التي نزّلت هذه الأشياء منزلة الأشباح و الأظلال . انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه . ما به‌طور مبسوط اين كلام را بيان كرديم و از براى زيادت توضيح مىگوييم : وجود در مقام ذات احدى صرف همهء كمالات است و حقيقت علم در حضرت ذات به‌نحو صرافت تحقق دارد و ممزوج با جهل نيست . حقيقت علم اگر با جهل ممزوج نباشد ، علم به همهء اشياست . معاليل امكانيه در واجد بودن ذات خود محتاج به وجود علت خود مىباشند و وجود امكانى عين ربط به علت العلل است با قطع نظر از علت تحقق ندارد ، علت به حسب خارج مقوم وجود معلول است و معلوم تقوم به علت دارد . اين تقوم غير از تقوم اجزاى ذات است . ذات ماهيت را علت به حسب شأن داخل در وجود معلول و احاطه‌اش احاطهء قيومى است . معناى احاطهء قيومى آن است كه معلول خالى از وجود علت نيست و علت نزديكتر از معلول به ذات معلول است . پس معاليل در وجدان وجود خود محتاج به حقند . اين حضور اشياء نسبت به حق منبعث و ناشى از انطواى كثرات در مقام ذات و شهود حقايق در آن مشهد مىباشد « 1 » تأمل كن در

--> ( 1 ) . الهيات اسفار ، ص 84 .